تغذية

البروبيوتيك:ما هو,الفوائد ,الآثار الجانبية,الغذاء والأنواع

البروبيوتيك هي بكتيريا قابلة للحياة تستوطن الأمعاء الغليظة( large intestine or colon) وهي “كائنات حية غير مسببة للأمراض (بكتيريا أو خميرة) عند تناولها بكميات كافية تمنح فوائد صحية للمضيف”.

المضيف هنا هو الشخص الذي يوفر مكانا مناسبا ( القولون ), لكائن حي آخر مثل البروبيوتيك التي لها القدرة علي التعديل علي البكتريا النافعة المتواجدة في الامعاء .

مكان تعايشها :

الجهاز الهضمي (GIT) هو أفضل منزل تعيش فيه بكتيريا البروبيوتيك.

يوجد أيضا داخل الجهاز الهضمي البكتيريا المعوية النافعة (microbiome), حيث توجد كمية صغيرة في المعدة والأمعاء الدقيقة , ولكن توجد الغالبية في القولون.

أمثلة على أنواعها

  • سلالات لكتوباسللوس (lactobacillus)
  • سلالات بيفيدوباكتيريا (Bifidobacterium)

سلالات لكتوباسللوس (lactobacillus)

"البروبيوتيك و سلالات لكتوباسللوس (lactobacillus)
(lactobacillus)
  • هناك أكثر من 50 نوعًا .
  • متوفرة في الأطعمة المتخمرة مثل الزبادي والمكملات الغذائية .
  • تساعد في الوقاية من التهاب المسالك البولية ، والقولون العصبي ، والإسهال , وعلاج عدم تحمل اللاكتوز.

سلالات بيفيدوباكتيريا (Bifidobacterium)

"البروبيوتيك و سلالات بيفيدوباكتيريا (Bifidobacterium)
(Bifidobacterium)
  • هناك ما يقرب من 30 نوعًا .
  • تم العثور عليها في الأمعاء خلال أيام من الولادة ، وخاصة عند الرضع الذين يرضعون من الثدي.
  • أنها تساعد في علاج آلام البطن ، والانتفاخ ، و الاضطرابات المعوية ، والإخلاء غير الكامل (إزالة المواد وخاصة الفضلات من الأمعاء عن طريق التغوط)، والإجهاد ، والتخلص من الغازات.

آلية عملها :

  1. إنتاج حمض اللاكتيك(lactic acid): يقلل درجة الحموضة في الأمعاء , ويسحق البكتيريا المحللة للبروتين مثل كلوستريديوم (Clostridium), السالمونيلا (Salmonella), الشيغيلا (Shigella) , الإشريكية القولونية Escherichia) coli) , إلخ.
  2. إنتاج مجموعة واسعة من المواد المضادة للميكروبات مثل الأسيدوفللين (acidophilin) والبكتريوسين(bacteriocin) التي تساعد على السيطرة على البكتيريا المسببة للأمراض.
  3. بمثابة حواجز لمنع البكتيريا الضارة من استعمار الأمعاء.
  4. يساعد على امتصاص المعادن , وخاصة الكالسيوم , بسبب زيادة الحموضة المعوية.
  5. إنتاج إنزيمات β- D- galactosidase التي تعمل علي تكسير اللاكتوز.
  6. إنتاج الفيتامينات (خاصة فيتامين ب 12 وفيتامين ك)
  7. يقلل من إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات النهائية لعملية التمثيل الغذائي السامة أو المسببة للسرطان. 
 

الفوائد الصحية

تُعزى هذه المزايا إلى قدرتها على استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا المعوية النافعة (microbiome) . عندما تكون كمية البكتيريا المفيدة غير كافية ، ينشأ عدم توازن.(نتيجة عقاقير مثل المضادات الحيوية واتباع نظام غذائي سيء).

1-يمكن أن تساعد البروبيوتيك في الوقاية من الإسهال وعلاجه.

تشتهر البروبيوتيك بقدرتها على الوقاية من الإسهال أو تقليل شدته.
الإسهال

التأثير الضار المعتاد للمضادات الحيوية هو الإسهال. تشتهر البروبيوتيك على نطاق واسع بقدرتها على ايقاف الإسهال أو تخفيفه. يحدث هذا لأن الأدوية يمكن أن تعطل توازن البكتيريا الصحية والضارة في الأمعاء.

يرتبط استخدام البروبيوتيك بتقليل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية antibiotic-associated diarrhea(AAD) حيث يكون أقل احتمالا ان يحدث.

يمكن أن تساعد البروبيوتيك أيضًا في علاج الإسهال الذي لا تسببه المضادات الحيوية.

يمكن لبعض سلالات منها أن تقلل من وقت التهاب المعدة والأمعاء الحاد بمعدل 25 ساعة.

2- يمكن لمكملات البروبيوتيك أن تحسن بعض اضطرابات الصحة العقلية.

أظهرت التجارب أن تناول المكملات المدعمة بسلالات Bifidobacterium و Lactobacillus لمدة شهر إلى شهرين يعزز القلق والاكتئاب والوسواس القهري والذاكرة.

يمكن لمكملات البروبيوتيك أن تحسن بعض اضطرابات الصحة العقلية
الوسواس القهري
أفاد أولئك الذين تناولوا كوب صغير من الزبادي الغني بالبروبيوتيك أو أقرص بروبيوتيك بشكل يومي بتحسينات في الصحة العامة والقلق و الاكتئاب والإجهاد.

3-يمكن أن تدعم سلالات معينة من البروبيوتيك صحة القلب.

بعض سلالات البروبيوتيك يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة القلب
صحة القلب

تساعد عن طريق خفض ضغط الدم وخفض الكوليسترول الضار LDL (“الضار”) مع رفع الكوليسترول HDL (“الجيد”) ، مما يدعم صحة القلب.

 لقد ثبت أنها تعزز نشاط إفراز الأحماض الصفراوية وتحول عملية التمثيل الغذائي من تخليق الكوليسترول إلى تكوين الصفراء , وبالتالي يخفض مستويات الكوليسترول ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

4- قد تساعد البروبيوتيك في التخفيف من أعراض بعض أنواع الحساسية والأكزيما.

تقلل البروبيوتيك من شدة بعض أنواع الحساسية والأكزيما
الحساسية والأكزيما

يمنع حساسية الطعام عن طريق تخفيف التهاب الأمعاء.

قد تساعد أنواع معينة من البروبيوتيك حديثي الولادة والأطفال المصابين بالإكزيما.

تحسنت أعراض التهاب الجلد عند الأطفال حديثي الولادة اللذين تناولوا تركيبة غنية بالبروبيوتيك بالمقارنة مع الأطفال الذين يتغذون  علي تركيبة غير غنية بالبروبيوتيك.

كان الأطفال المولودين لأمهات تناولن البروبيوتيك طوال فترة الحمل أقل عرضة للإصابة بالأكزيما بنسبة 83٪ خلال أول عامين من حياتهم.

5- قد يستفيد بعض من يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي من تقليل الأعراض

 

متلازمة القولون العصبي
متلازمة القولون العصبي

بعد تناول بروبيوتيك من سلالات Bifidobacterium و Lactobacillus,أبلغ الأشخاص المصابون بالتهاب القولون التقرحي المعتدل عن أعراض أقل.

يمكن استخدامها لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS).

6-عدم تحمل اللاكتوز

عدم تحمل اللاكتوز
عدم تحمل اللاكتوز

يعمل اللاكتيز على هضم اللاكتوز الموجود بشكل شائع في الحليب ومنتجات الألبان. لا يتم هضم اللاكتوز عند وجود نقص في اللاكتيز ويؤدي إلى الإسهال.

 ثبت أن المكملات التي تحتوي على البروبيوتيك تخفف من أعراض عدم تحمل اللاكتوز ,عن طريق إنزيم B-D-galactosidase.

يعتبر تناول الزبادي طريقة جيدة لمن يعاني من عدم تحمل اللاكتوز للحصول على الكالسيوم.

7-يمكن أن تساعد البروبيوتيك في تقوية مناعة الجسم

 البروبيوتيك تساعد في تعزيز جهاز المناعة
تعزيز جهاز المناعة

قد تساعد البروبيوتيك في تحسين نظام المناعة في الجسم وتمنع نمو بكتيريا الأمعاء غير المرغوب فيها.

عن طريق

  • زيادة إنتاج الجلوبولين المناعي A‏ (Immunoglobulin A :IgA).
  • تعزيز الخلايا اللمفاوية التائية (T lymphocytes) والخلايا التي تدمر الميكروبات بشكل طبيعي(killer cells).
  • تم العثور على بروبيوتيك Lactobacillus crispatus، لتقليل احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية (UTIs) لدى النساء.

8- قد تساعد البروبيوتيك في إنقاص الوزن وتقليل الدهون في البطن.

دهون البطن
دهون البطن
من خلال مجموعة متنوعة من الطرق ، بما في ذلك:

  • بعض البروبيوتيك ، على سبيل المثال ، تمنع امتصاص الدهون في القناة الهضمية. وبدلاً من أن يتم تخزينها في الجسم ، يتم طرد الدهون من خلال البراز.
  • استهلاك المزيد من السعرات الحرارية اليومية( ارتفاع معدل الحرق) عن طريق عدم تناول المزيد من الطعام نتيجة عدم الشعور بالجوع لفترات أطول.
  • تساهم زيادة مستويات بعض الهرمونات ، مثل الببتيد 1 الشبيه بالجلوكاجون (GLP-1)، في حدوث ذلك .

أغذية بروبيوتيك صحية للغاية

1-الذبادي

الذبادي
الذبادي

يعتبر الزبادي مصدر جيد من مصادر البروبيوتيك ،حيث يتم تحضيره من الحليب المخمر بواسطة البكتيريا النافعة ، وبصورة أساسية بكتيريا حمض اللاكتيك وبكتيريا البيفيدو bifidobacteria .

تم ربط استهلاك الزبادي بمجموعة متنوعة من الفوائد الصحية ، بما في ذلك زيادة صحة العظام.

قد يساعد الزبادي في تقليل الإسهال الناجم عن استعمال المضادات الحيوية لدى الأطفال ، وقد يساعد أيضًا في تحسين أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS).

علاوة على ذلك ، قد يكون الزبادي مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز لأن بكتيريا الامعاء تحول جزءًا من سكر اللاكتوز الموجود إلى حمض اللاكتيك ، وهو المسؤول أيضًا عن النكهة الحامضة للزبادي..

2- ملفوف مخلل Sauerkraut

Sauerkraut
Sauerkraut

يعتبر الكرنب الملفوف المقطّع والمخمّر ببكتيريا حمض اللاكتيك النافعة من أقدم الأطعمة التقليدية ويحظى بشعبية في العديد من البلدان، وخاصة في أوروبا.

3 – تمبيه Tempeh

تمبيه Tempeh
تمبيه Tempeh

إنه غذاء على شكل فطيرة يتم إنتاجه من فول الصويا الإندونيسي المخمر.

4-كومبوتشا Kombucha

كومبوتشا Kombucha
كومبوتشا Kombucha

الكمبوتشا مشروب مصنوع من الشاي الأسود أو الأخضر المخمر.

5-مخلل

المخللات وتاثيرها علي ميكروبيوم الامعاء
المخللات

عبارة عن خيار مخلل في محلول من الملح والماء. تُترك لتتخمر لبعض الوقت ، باستخدام بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة بشكل طبيعي. هذه العملية تجعله حامضي الطعم .

6-  اللبن الخاثر (Traditional Buttermilk)

اللبن الخاثر (Traditional Buttermilk)
اللبن الخاثر (Traditional Buttermilk)

 اللبن الخاثر هو السائل الذي يتبقى بعد صنع الزبدة, تضاف ملعقة كبيرة من الخل إلى الحليب كامل الدسم مما يؤدي إلى تخثره.

7- الجبنة  المعتقة

الجبنة المعتقة
الجبنة المعتقة

أمثلة على الجبن مثل الجبن الشيدر والجودة والبارميزان.

8- ميسو(Miso)

 ميسو(Miso)
ميسو(Miso)

معجون الشعير أو الصويا أو الأرز المخمر.

الآثار الجانبية للبروبيوتيك

  • قد يحدث انتفاخات وإسهال وآلام في البطن في بعض الاحيان النادرة.
  • إذا كانت العدوى ناجمة عن الاستهلاك المفرط للبروبيوتيك ، فإن التدخل الطبي ضروري.
  • قد يعاني الأشخاص المصابون بضعف جهاز المناعة من الطفح الجلدي والحمى والبراز الدموي وأعراض أخرى.
  • يمكن أن يتفاعل أحيانًا مع الأدوية المثبطة للمناعة ، مما يؤدي إلى مضاعفات قاتلة. نتيجة لذلك ، يجب على أولئك الذين يستخدمون هذه الأدوية تجنبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى